غيتار /بقلم تغريد خليل
غيتار
وجاءتني ..
بكل غناجها الآسر
وهمست لي ..
أتتقنُ لعبةَ الغيتار
يا أستاذي الماهر؟
أيا حلوة..
خلقْتِ ضجّةً كبرى
بلا نطق و لا إنذار
وثورة تعصفُ الأركان
بلا هتْفٍ ..دون شعار
وزلزلةٌ تهزُّ الروحَ والوجدان
تهدمها..لتبنيها ..
بناءً متقنَ الإعمار
أنا الفنانُ لبّيكِ
أجيدُ خفقةَ الأوتار
على نبضي..
وقلبي يكشفُ الأسرار
لا تخشي معي أبداً
فإنّي العاشقُ الولهان
أترجمُ من بريقِ العين
لأنظمَ أجزلَ الاشعار
من الخصر..إلى الشالِ
خدود الوردِ كالرمان
نسائمُ شعركِ المائج
تحلّقُ بي ..وترفعني
ومنكِ عاطرُ النشرِ
أضوع في شلوح الورد
أجوبُ قفار..أخوضُ بحار
ولا آبه..انا معكِ.
وفي حلي ..وترحالي
أعيشُ الحلم مثل جنان
وأنت يا معلمتي
سلبْتِ الروح والوجدان
أنا تلميذك الشاطر
أنا المأسور في حبك
أنا المحكوم بالأقمار..
هل ترضين بي قدراً..
في زمنٍ..
رعاه اللحنُ والغيتار ؟
تعالي يا مدلّلتي
لنعزفَ أجمل الالحان
لقصتنا..
حكايا العشقِ والغيتار..
تغريد خليل..
وجاءتني ..
بكل غناجها الآسر
وهمست لي ..
أتتقنُ لعبةَ الغيتار
يا أستاذي الماهر؟
أيا حلوة..
خلقْتِ ضجّةً كبرى
بلا نطق و لا إنذار
وثورة تعصفُ الأركان
بلا هتْفٍ ..دون شعار
وزلزلةٌ تهزُّ الروحَ والوجدان
تهدمها..لتبنيها ..
بناءً متقنَ الإعمار
أنا الفنانُ لبّيكِ
أجيدُ خفقةَ الأوتار
على نبضي..
وقلبي يكشفُ الأسرار
لا تخشي معي أبداً
فإنّي العاشقُ الولهان
أترجمُ من بريقِ العين
لأنظمَ أجزلَ الاشعار
من الخصر..إلى الشالِ
خدود الوردِ كالرمان
نسائمُ شعركِ المائج
تحلّقُ بي ..وترفعني
ومنكِ عاطرُ النشرِ
أضوع في شلوح الورد
أجوبُ قفار..أخوضُ بحار
ولا آبه..انا معكِ.
وفي حلي ..وترحالي
أعيشُ الحلم مثل جنان
وأنت يا معلمتي
سلبْتِ الروح والوجدان
أنا تلميذك الشاطر
أنا المأسور في حبك
أنا المحكوم بالأقمار..
هل ترضين بي قدراً..
في زمنٍ..
رعاه اللحنُ والغيتار ؟
تعالي يا مدلّلتي
لنعزفَ أجمل الالحان
لقصتنا..
حكايا العشقِ والغيتار..
تغريد خليل..
تعليقات
إرسال تعليق