في انوار عرفانها /بقلم ابراهيم جعفر

. . . فـى أنـوار عـرفـانـهـا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*********بقلم : إبراهيم جعفر
////////////////////////////////////
أنـا هُـنـا .. . تـحـت ســماءٍ
لا نــهــائــيــة الـمـدى
تـنـحـنـى فـى رقـــــةٍ
تـحـتـضـنُ بـحـنـيـن ... وجـه الـبـحـر
تـلـثـمُ إهـابـه ، فـى شـوقٍ لا يـنـتـهـى
فـيـردُ نـشــوانـا بـنـســمـاتٍ
أشــهـى مـن الـعـطـر الـذكـى
فـيـبـســمُ الـقـمـر عـن نُـورهِ
وألـمـحُ الـنـُجــومَ تــتـلألأ
والـلـيــل ســــادلا حُـلـتــه
غُــلالـةً مـيـســـمـيـة
كـحـريـر شــفـاف لـمـلـيـحـةٍ
تـصـبًّ خــمــرهـا فى انـاء الـروح
فـتـثـمـلُ وتـغـيـب.. فى ترتـيـل آيـات
واهـــب الأكــوان
كُـل ذاك الـحُـسْــن الـفـتـان
وذا الـجــلال لـلـوجــــــود
الـمـشـهـود .، والـمـحـجـوب
عـن الـعــيــان
حـتـى تُــطـل فـتـاة الــضـيـاء
مـن خِــدرهـا الـفـسـيـح الـسـرمـدى
بـجـدائـلـهـا الـذهـبـيـة
وتــاجـــهــا الــقُــرمزى
فـتـخـتـفـى بـاشــراقــة وجــهــهـا
كُـلُّ ذات جـمـال يُــوســـــــــــــفـى
وتــنـزوى روائــع الـمـصــابـيـح
بـضــوئـهـا الـبـديـع الـنـقـى
تـتـمـايـل الـزهــور وتـنـتـشـــــــى
فـــوق ســــــــــــــجـادة تــزدهـــى
بــبــهــاءٍ بــهــــــيــج سُـــــنـدســى
وتــطــربُ الـطُــيـور فى فــضــائــهـا
وفــوقَ غُـــــصـــون أدواحــهـا
تــصــدحُ ...أتُـــصــلـى ؟ .أتُــســـبـحُ ؟
بــلــغــاتٍ مــعــانــيــهـا
............... عـلـى الـفـهـم خـفـى ؟!
أكــادُ مـن لُــطــفـهـا
............... أتـمـاهـى وأخــتــفــى
فـدعــونـى هُــنــاك فى وحــدتـى
تــذوب فـى الـكــوْنِ كـــيْـــنُـــونــتـى
أشـــــــــربُ الـنـــورَ بــكــــؤوسٍ
مـا أنـا بـخــمــرهـا شــــــــــقــى !!!
لا تــلــمـــونــى
إن تـبـاعـدتْ الـمـســافــات بـيْـنــنــا
عــلـى قُــربــهــا ...!!!
وتــصـــادمــت فـى الــرؤى
أجــرامــنــا عـنــد تُـــخـــومــهــا
مـالـى وظـلالــكـم
بـكــثــافــة حــمْــأةِِ
............. لـلـهـاويــةِ تــشـــد كــم
حـتى ارتـوى الـثـرى بـمـاء الــمُـهــج
وأُتـخـــــمـتْ احـشــــــــاؤه
بـــهـــيـــاكـل صــــوركــم
أنــا هُــنــا أحــيــا بــنـــوْ رانـــيــــــةٍ
مـن الأزل ... مُــنــحــتْ لـى ،ولــكــم
تـــغــافــلــتــم عــن كــنــزهــا
وبـران نُـفــوسـكم ، أضعـتـم ســـرَّهـا
لا يـــنـــالــه ُ ســـــــوى الــســــــوى
الـراهــب فى مـحراب
...................... جـمال جـلا لـهـا
لـلآســــى..... جــذبـكــم مــسـنــونـهـا
أقـــعــدكــم عــن الــعُــروج
فــدعــــــونـى أســـــــــــبـحُ
خـــارج ســــــــــــــــلــــــطــا نـــهـا
بــــعـــدمــا .. ذُقـــتُ
أنـــــــــــــــــوار عـــــــرفـــانـــهــا
///////////////////////////////////////////
من ديــوان ( بـوح الـشــجـن ) تحت الطبع
بــقــلـــمـــى : إبــــراهــــــــــيم جـعـفـر

[
 ](https://www.facebook.com/photo.php?fbid=2428260430752589&set=a.1386121714966471&type=3&eid=ARDNIgGtKXAHYD8g0BQQe9WdNU35D7g7u5y20CQ0rH5sjbzPb5oFW_ghtV7rXSwwW28dDvNGByFs0xP4)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حبيبي يارسول الله /بقلم د. محفوظ فرج

بيني وبينك /عبد الكريم عبد القادر

احلف /بقلم فيفي الجندي