مرثية للشاعر المرحوم /د. عبدالسلام حمد /بقلم حسين المحمد
- مرثية للشاعر المرحوم د، عبد السلام حمد -
-------------------- ----------------------
ترجّلَ شاعرٌ فذٌّ عريقُ
ونعمَ الأخُّ بل نعمَ الصّديقُ
فيا عبد السلام رحلت عنا
وقلبي في الهوى صبٌّ مشوقُ
وكان الحرفُ ديدنَ أغنياتٍ
على القيثارِ لحّنها ، زريقُ *
رفيقَ الحرفِ لمّا غبتَ عنّي
حياتي صرتُ حقّاً ، لاأطيقُ
وضغطي صار مرتفعاً قليلاً
وما انتظمَ الزّفيرُ ولا الشّهيقُ
وكدتُّ أفقدُ عقلي أو صوابي
ومن نومي كأنّي ، لا أفيقُ
فعندي في الحقيقةِ من سؤالٍ
فهل تصفو حياتي أو تروقُ ؟
فبعدُ رحيلكم أبقى حزيناً !!
فلا وردٌ يشمُّ ، ولا رحيقُ
وذبتَ كما يذوبُ الشّمعُ فعلاً !!
إذا مالشّمعُ قاربهُ ، الحريقُ
فقيدُ الحرفِ يرحمهُ إلهي !!
ودرُّ الحرفِ يبقى ، والعقيقُ
جنانُ الخلدِ نهواها جميعاً
و " طوبي " في الجنانِ لها طريقُ
وإنّ الموتَ آتينا جميعاً
وما يجدي البكاءُ ولا النّعيقُ
* إشارة لابن زريق البغدادي
--------------------------------------------------------
الشاعر : حسين المحمد * سورية * حماة *
محردة * ------" جريجس " 28/6/2019
-------------------- ----------------------
ترجّلَ شاعرٌ فذٌّ عريقُ
ونعمَ الأخُّ بل نعمَ الصّديقُ
فيا عبد السلام رحلت عنا
وقلبي في الهوى صبٌّ مشوقُ
وكان الحرفُ ديدنَ أغنياتٍ
على القيثارِ لحّنها ، زريقُ *
رفيقَ الحرفِ لمّا غبتَ عنّي
حياتي صرتُ حقّاً ، لاأطيقُ
وضغطي صار مرتفعاً قليلاً
وما انتظمَ الزّفيرُ ولا الشّهيقُ
وكدتُّ أفقدُ عقلي أو صوابي
ومن نومي كأنّي ، لا أفيقُ
فعندي في الحقيقةِ من سؤالٍ
فهل تصفو حياتي أو تروقُ ؟
فبعدُ رحيلكم أبقى حزيناً !!
فلا وردٌ يشمُّ ، ولا رحيقُ
وذبتَ كما يذوبُ الشّمعُ فعلاً !!
إذا مالشّمعُ قاربهُ ، الحريقُ
فقيدُ الحرفِ يرحمهُ إلهي !!
ودرُّ الحرفِ يبقى ، والعقيقُ
جنانُ الخلدِ نهواها جميعاً
و " طوبي " في الجنانِ لها طريقُ
وإنّ الموتَ آتينا جميعاً
وما يجدي البكاءُ ولا النّعيقُ
* إشارة لابن زريق البغدادي
--------------------------------------------------------
الشاعر : حسين المحمد * سورية * حماة *
محردة * ------" جريجس " 28/6/2019
تعليقات
إرسال تعليق