بحر الندم /بقلم نزار الكناني
بحرُ الندم.......
الشاعر نزار الكناني
بدأتْ عيناكَ تطاردني
وتعيدُ بدمعكَ ماكانْ........
وأنا في سفرٍ أجهلهُ
سفرٌ في طرقِ النسيانْ......
عن حبّكَ أهربُ منكسراً
والدمعُ يسابقُ خطواتي
أبعدُ عن ماضٍ يؤلمني
وأفكّرُ في ألمِ الآتي.......
لاأحملُ دونكَ من وجعٍ
أو غيركَ كان يرافقني
كدماءٍ تبحرُ في جسدي
أنسى والأمسُ يلاحقني.......
أتريد اللوعةَ ثانيةً
بالحبِّ وتطمع في ألمي
وجراحُ الغدر معلّقةٌ
من أعلى الرأسِ الى القدمِ.......
أتريد العودةَ في جسدي
من بعدِ الصبرِ وتوهمني
انَّ الانسانَ إذا يُبحرُ
لن يغرقَ في بحرِ الندمِ..........
لاأقبل دمعكَ لو تنزفُ دمعاً وجراحْ
تكذبُ لو تبتلَّ خدودكَ مثل التمساحْ
سأطيرُ مع الريحِ كطيرٍ وبدونِ جناحْ
وألوذُ بنكسةِ أحزانكَ صوب الحرمانْ......
هي غلطةَ عمرٍ أحسبها
والمرءُ يُهانْ
لو عشقَ السجنَ ولو قبّلَ
أيدي السجّانْ
بدأتْ عيناكَ تطاردني
وتناديني
في كلِّ مكانٍ تتبعني
وبكلِّ زمانْ........
أنا قلتُ اليكَ غداً أرحل عنكَ وأنساكْ
أنا ذقتُ المرَّ ولن أشربَ من كأسِ هواكْ........
ماعدتُ أصدّقُ من وجعي كلماتَ الحبْ
والحبُّ غدا بكَ مهزلةً من زيفِ مُناكْ.......
أتريد النيلَ من الأشواقِ وثانيةً
إن عدتَ اليكَ تسلُّ السيفَ
وتجرحني
كالشكِّ تجوبُ مع الأوهامِ
هنا وهنا
ما بكَ من شئٍ يهبُ الفرحَ
ويفرحني...........
أنا مثل الآهِ إذا تكبرُ تصبحُ بركانْ
أنا لعبةُ قدرٍ ترفضها لعبُ الأزمانْ
لكَ عشتُ العمرَ أنا عبداً مابين يديكْ
وحملتُ الفرحةَ من جسدي بالشوقِ اليكْ
كم خلتُ بأنّكَ لو أحزنُ ستدلّلني
وسيختمُ في حبّك زمني زمنَ الحرمانْ..........
من ديواني استقالة شاعر
نزار الكناني
الشاعر نزار الكناني
بدأتْ عيناكَ تطاردني
وتعيدُ بدمعكَ ماكانْ........
وأنا في سفرٍ أجهلهُ
سفرٌ في طرقِ النسيانْ......
عن حبّكَ أهربُ منكسراً
والدمعُ يسابقُ خطواتي
أبعدُ عن ماضٍ يؤلمني
وأفكّرُ في ألمِ الآتي.......
لاأحملُ دونكَ من وجعٍ
أو غيركَ كان يرافقني
كدماءٍ تبحرُ في جسدي
أنسى والأمسُ يلاحقني.......
أتريد اللوعةَ ثانيةً
بالحبِّ وتطمع في ألمي
وجراحُ الغدر معلّقةٌ
من أعلى الرأسِ الى القدمِ.......
أتريد العودةَ في جسدي
من بعدِ الصبرِ وتوهمني
انَّ الانسانَ إذا يُبحرُ
لن يغرقَ في بحرِ الندمِ..........
لاأقبل دمعكَ لو تنزفُ دمعاً وجراحْ
تكذبُ لو تبتلَّ خدودكَ مثل التمساحْ
سأطيرُ مع الريحِ كطيرٍ وبدونِ جناحْ
وألوذُ بنكسةِ أحزانكَ صوب الحرمانْ......
هي غلطةَ عمرٍ أحسبها
والمرءُ يُهانْ
لو عشقَ السجنَ ولو قبّلَ
أيدي السجّانْ
بدأتْ عيناكَ تطاردني
وتناديني
في كلِّ مكانٍ تتبعني
وبكلِّ زمانْ........
أنا قلتُ اليكَ غداً أرحل عنكَ وأنساكْ
أنا ذقتُ المرَّ ولن أشربَ من كأسِ هواكْ........
ماعدتُ أصدّقُ من وجعي كلماتَ الحبْ
والحبُّ غدا بكَ مهزلةً من زيفِ مُناكْ.......
أتريد النيلَ من الأشواقِ وثانيةً
إن عدتَ اليكَ تسلُّ السيفَ
وتجرحني
كالشكِّ تجوبُ مع الأوهامِ
هنا وهنا
ما بكَ من شئٍ يهبُ الفرحَ
ويفرحني...........
أنا مثل الآهِ إذا تكبرُ تصبحُ بركانْ
أنا لعبةُ قدرٍ ترفضها لعبُ الأزمانْ
لكَ عشتُ العمرَ أنا عبداً مابين يديكْ
وحملتُ الفرحةَ من جسدي بالشوقِ اليكْ
كم خلتُ بأنّكَ لو أحزنُ ستدلّلني
وسيختمُ في حبّك زمني زمنَ الحرمانْ..........
من ديواني استقالة شاعر
نزار الكناني
تعليقات
إرسال تعليق