في حب من اهوى بقلم ابو زياد منصور السلفي
♥ في حب من أهوێ♥
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يّممت وجهي حيث هام جناني
وتشوقت للقائه أركاني
وأتيت أنسج من حروفي بردة
طرّزتها بزبرّد وجمان
في حب من أهوى تلتها أدمعي
وترنمت بنشيدها وجداني
وسرت إلى روض الحبيب هواجسي
عرجت إليها أحرفي وبياني
طافت بروضته الندية بل سعت
وأتت مسلّمة ًعلى العدنان
جاءت تبلغه اشتياقي لوعتي
حبي لمحبوبي مدى الأزمان
صلى عليك الله ياعلم الهدى
يامن هدمت مدامك الطغيان
فاستبشر الكون الفسيح تبادلت
في يوم مولدك الحياة تهاني
للعالمين بُعثت أحمد مرسلا
ومتمم الأخلاق للإنسان
قد. جئت بالنور المبين لتخرج ال
الناس من الكفر إلى الإيمان
ومضيت تبلغ دين ربك ملهما
وبمنهج الإسلام والقرآن
وأتيت بالإعجاز آيات بدت
كالشمس ماثلة إلى الأعيان
جاءت تؤيد صدق دعوتكم وكم
فتحت بصدقها كم من الوجدان
ولكم تعامت في المقابل من قلوب
غلف .. كم صُمُت من الآذان
فله السحائب رافقته تظله
أنى مشى توليه بالتحنان
وبظهره ختم النبوة باسمه
وكفى به ياقوم من برهان
سل أم معبد حين نادى شاتها
في القحط درت أعذب الألبان
والماء ينبع من أصابعه الشريفة
آية سكبت كما الأمزان
والآية العظمي هي الإسراء وال
معراج نحو الواحد الديان
فلأنت نور للهدى الله اصطفاك
ورحمة قد جئت بالتبيان
ياسيد الرسل الكرام وخاتما
للأنبياء بخاتم الأديان
ماكنت تنطق عن هواك وإنما
جبريل جاءك بالهدى الرباني
سرا بغار حراء دعوتك ابتدت
في مهدها مالت إلى الكتمان
وتكالبت جمع الطغاة وأرجفت
وأتت تحارب دعوة الإيمان
فصبرت لم تأبه لخبث عدائهم
وأذاهموا بل جئت بالإحسان
وإلى المدينة قد أُمرت بهجرةٍ
هي طيبة طيّبة الأغصان
أنصارها قد ناصروك ورحبوا
بقدوم أشرف خلق قد أشجاني
خرجوا يرددوا طلع البدر
علينا أنشدوها أعذب الألحان
فأمدك الله بجند لم تُرى
جاءت تساند خيرة الفرسان
وإذا بنصر الله والفتح أتى
ليدك عرش الكفر والطغيان
ولكم لهذا الدين أفئدةٌ هوت
فأتت تطهر رجسها بتفان
من كل صوبٍ نحو أحمد يّممت
أفواجها .. لاذت إلى الرحمن
فإذا بهم سادوا البسيطة أسقطوا
أعتى قلاع الشرك والأوثان
لا قيصر الروم استقام بملكه
دكوا لفارس .. جيئ بالإيوان
هوذاك دين الحق أشرق في الدنى
باق بحفظ الله ليس بفان
بلّغته للعالمين وقد سرى
كالمسك فاح شذاه في الأكوان
في الختم أحمد قد أتيتك شاكيا
فالظلم عاود في ربى أوطاني
وهنا (الرويبض) أثخنت في قمعنا
والهرج يكثر.. والجميع يعاني
كم مارق من دينه يمسي على
خيرٍ ويصبح فاقد الإيمان
ظهر الفساد ببرها والبحر وال
أجواء تمطر وابل النيران
أوطاننــا تشكو الأسى أحوالنا
تُبكِ الصخور ..وحربهم أرداني
والخصم من أوساطنا وعدونا
ليس اليهوديُّ ولاالنصراني
و سلاحنا من بطشه سلم العدا
وارتد يقتلنا بكل تفان
ياسيدي لو عدت تنظر حالنا
والبعض يقتل بعض كالحيتان
لصرخت (بُعْدا ًلستِ أمة أحمد)
للقهقري عادت.. إلى العدوان
بقلمي:أبو زياد منصورالسلفي
12من شهر ربيع الأول 1440هــ
اليمن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يّممت وجهي حيث هام جناني
وتشوقت للقائه أركاني
وأتيت أنسج من حروفي بردة
طرّزتها بزبرّد وجمان
في حب من أهوى تلتها أدمعي
وترنمت بنشيدها وجداني
وسرت إلى روض الحبيب هواجسي
عرجت إليها أحرفي وبياني
طافت بروضته الندية بل سعت
وأتت مسلّمة ًعلى العدنان
جاءت تبلغه اشتياقي لوعتي
حبي لمحبوبي مدى الأزمان
صلى عليك الله ياعلم الهدى
يامن هدمت مدامك الطغيان
فاستبشر الكون الفسيح تبادلت
في يوم مولدك الحياة تهاني
للعالمين بُعثت أحمد مرسلا
ومتمم الأخلاق للإنسان
قد. جئت بالنور المبين لتخرج ال
الناس من الكفر إلى الإيمان
ومضيت تبلغ دين ربك ملهما
وبمنهج الإسلام والقرآن
وأتيت بالإعجاز آيات بدت
كالشمس ماثلة إلى الأعيان
جاءت تؤيد صدق دعوتكم وكم
فتحت بصدقها كم من الوجدان
ولكم تعامت في المقابل من قلوب
غلف .. كم صُمُت من الآذان
فله السحائب رافقته تظله
أنى مشى توليه بالتحنان
وبظهره ختم النبوة باسمه
وكفى به ياقوم من برهان
سل أم معبد حين نادى شاتها
في القحط درت أعذب الألبان
والماء ينبع من أصابعه الشريفة
آية سكبت كما الأمزان
والآية العظمي هي الإسراء وال
معراج نحو الواحد الديان
فلأنت نور للهدى الله اصطفاك
ورحمة قد جئت بالتبيان
ياسيد الرسل الكرام وخاتما
للأنبياء بخاتم الأديان
ماكنت تنطق عن هواك وإنما
جبريل جاءك بالهدى الرباني
سرا بغار حراء دعوتك ابتدت
في مهدها مالت إلى الكتمان
وتكالبت جمع الطغاة وأرجفت
وأتت تحارب دعوة الإيمان
فصبرت لم تأبه لخبث عدائهم
وأذاهموا بل جئت بالإحسان
وإلى المدينة قد أُمرت بهجرةٍ
هي طيبة طيّبة الأغصان
أنصارها قد ناصروك ورحبوا
بقدوم أشرف خلق قد أشجاني
خرجوا يرددوا طلع البدر
علينا أنشدوها أعذب الألحان
فأمدك الله بجند لم تُرى
جاءت تساند خيرة الفرسان
وإذا بنصر الله والفتح أتى
ليدك عرش الكفر والطغيان
ولكم لهذا الدين أفئدةٌ هوت
فأتت تطهر رجسها بتفان
من كل صوبٍ نحو أحمد يّممت
أفواجها .. لاذت إلى الرحمن
فإذا بهم سادوا البسيطة أسقطوا
أعتى قلاع الشرك والأوثان
لا قيصر الروم استقام بملكه
دكوا لفارس .. جيئ بالإيوان
هوذاك دين الحق أشرق في الدنى
باق بحفظ الله ليس بفان
بلّغته للعالمين وقد سرى
كالمسك فاح شذاه في الأكوان
في الختم أحمد قد أتيتك شاكيا
فالظلم عاود في ربى أوطاني
وهنا (الرويبض) أثخنت في قمعنا
والهرج يكثر.. والجميع يعاني
كم مارق من دينه يمسي على
خيرٍ ويصبح فاقد الإيمان
ظهر الفساد ببرها والبحر وال
أجواء تمطر وابل النيران
أوطاننــا تشكو الأسى أحوالنا
تُبكِ الصخور ..وحربهم أرداني
والخصم من أوساطنا وعدونا
ليس اليهوديُّ ولاالنصراني
و سلاحنا من بطشه سلم العدا
وارتد يقتلنا بكل تفان
ياسيدي لو عدت تنظر حالنا
والبعض يقتل بعض كالحيتان
لصرخت (بُعْدا ًلستِ أمة أحمد)
للقهقري عادت.. إلى العدوان
بقلمي:أبو زياد منصورالسلفي
12من شهر ربيع الأول 1440هــ
اليمن
تعليقات
إرسال تعليق