قصة الصدق///بقلم/هند حيدر
قصّة الصّدق حسن تلميذ في الصّف الثّاني ، صادقٌ ومجتهدٌ ومهذبٌ ، طلب منه المعلّم أن يبحث في الانترنيت ، ويكتب موضوعاً عن الصّدق . بعد عودته من المدرسة ، غسل يديه ، وساعد والدته في اعداد المائدة ، تناول طعامه ، ثمّ ذهب الى غرفته ، وجلس الى المكتب ، لينجز واجباته ، ويحضّر دروسه . لكنّه أحسّ فجأةً بالتّعب ، فقرّر أن ينامَ قليلاً ، وبعد أن استيقظ أنجر فروضه . وفي الصّباح ، ذهب مسرعاً الى المدرسة ، سأله زميله أحمد عن الموضوع الذي كلّفه به المدرّس ، فتذكّر أنه قد نسي كتابة الموضوع ، فقال له أحمد لا عليك ، قل للمدرّس أنّك كنتَ مريضاً ، ولم تستطع الكتابة كما فعلتُ أنا . دخلوا إلى الصّف ، بدأ الدّرسُ ، فطلب المعلّم من حسن أن يقرأَ الموضوع ، فكّر حسن بكلام أحمد ، وتذكّر كلام والدته وهي توصيه أن يكون صادقاً ، لايكذب أبداً . قال حسن : لقد نسيت البحث عن الموضوع وكتابته يا أستاذ . قال المعلّم :لماذا لم تكذب كغيركَ وتقول أنّك كنت مريضاً ، أنا أسمع كلام أمي ، لا أكذب أبداً . طلب المعلّم من التلاميذ أن يصفّقوا ، تحيةً لحسن . هند حيدر